منتديات كافيه أنوش

علمتنـي الحيــاة أن لا أتعلـــق بشــيء ، فــكلنـــا ذاهبــون ،و إن أحببــت أحــب بصمـت فلا داعــى للجنـــون ،و أن لا أتحـــدث عـــن كرهــي للبعـــض ،فربمـــا فــي داخلهـم حبــاً فــي القلـب يخفون فمـــا الحيـــاة ســـوى مطـــار قادمـون منــه ومغادرون

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» مؤلم جدا حدا جدا
الخميس يناير 05, 2012 3:16 am من طرف Admin

» صحافة القاهرة اليوم الخميس، 5 يناير 2012
الخميس يناير 05, 2012 1:43 am من طرف Admin

» من لا يرتكب أخطاء..لا يستطيع تحقيق الإكتشاف
الأربعاء يناير 04, 2012 8:20 am من طرف Admin

» ماهو المن والسلوى؟
الأربعاء يناير 04, 2012 8:13 am من طرف Admin

» لماذا يشرب المسلمون الماء على ثلآث مرَّات ?
الأربعاء يناير 04, 2012 8:01 am من طرف Admin

» صحافة القاهرة اليوم الأربعاء، 4 يناير 2012
الأربعاء يناير 04, 2012 5:31 am من طرف Admin

» وقت الفراااااغ
الثلاثاء يناير 03, 2012 5:41 am من طرف Admin

» صحافه القاهره اليوم الثلاثاء 3 يناير 2012
الثلاثاء يناير 03, 2012 4:50 am من طرف Admin

» "صحافة القاهرة"_ الإثنين، 2 يناير 2012
الإثنين يناير 02, 2012 2:50 am من طرف Admin

يونيو 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية

flag counter

مواعيد الصلاه حسب توقيت القاهره


    قصة حقيقية

    شاطر
    avatar
    باندة الاسكندرية

    انثى
    عدد المساهمات : 33
    التقييم : 10
    تاريخ التسجيل : 03/12/2011

    قصة حقيقية

    مُساهمة من طرف باندة الاسكندرية في الإثنين ديسمبر 05, 2011 3:33 am

    قصة حقيقية

    بعد تخرجه من
    الجامعة عين مدرساً في مدرسة ابتدائية .. فشعر بعظم المسؤولية والأمانة
    هاهم فلذات الأكباد بين يديه .. سأل نفسه
    إن الأب لا يسلم ابنه لأحد
    بطوعه واختياره إلا للمدرسة .. إنه يمضي بها ست ساعات دون أن يفكر الأب في
    مصير ابنه .. وماذا يتلقى ؟
    لا إله إلا الله .. ما أعظمها من مسؤولية!!
    كان
    يفكر دائماً في دعوة الناشئة إلى الخير فيجد منهم قبولاً كبيراً عكس ما
    يسمعه من زملائه من أنهم صغاراً لا يفقهون ما يقول.
    لقد وجدهم يبادرون
    إلى الصدقة إن حدثهم عن فضلها ..
    لقد سمع من آبائهم.. أن الأبناء الصغار
    يحرصون على الصلاة في المسجد..
    بل وحتى صلاة الفجر التي هجرها أكثر
    المسلمين إلا من رحم ربك.. قائلين :
    لقد حدثنا الأستاذ عن فضلها !!
    لقد
    استطاع أن يجعل جل الطلاب يلتحقون بحلقات تحفيظ القرآن الكريم في المساجد
    ويحفظون كتاب الله ..كان يزورهم في المساجد ويحمل الهدايا ..كان همه أن
    ينال أجرهم..
    أحبه الطلاب كثيراً.. وأحبهم أكثر.
    لم يكن يتردد عن
    (حصص الانتظار) بل يبادر إليها فهمه أكبر من هم الآخرين..
    فلم تكن ثقلاً
    كما يعتبرها غيره .
    في حصة الانتظار.. سأل الطلاب :
    من يرغب منكم أن
    يصبح داعية إلى الله ؟
    أجابوا جميعاً : كلنـــــا يريد!
    إذن فلنبدأ
    على بركة الله ...
    ليحضر كل واحد منكم شريطاً نافعاً من تلاوة القرآن أو
    المحاضرات المناسبة.
    وبعد أن أحضر الطلاب المطلوب.. جعلهم يتبادلون
    الأشرطة بينهم بحيث يدور الشريط على كل الطلاب وأوصاهم أن يسمعوا الأشرطة
    لأهلهم !!
    واستمر المشروع الدعوي المبارك بعد أن جعل طالباً مسئولاً عن
    الإعارة ..
    ثم انتقل إلى الكتيبات الإسلامية .
    وذات يوم.. حمل إليه
    أحد الطلاب رسالة خاصة .. فتحها فقرأ :
    ( أيها المربي الفاضل : هذه
    رسالة شكر وعتاب.. فلا تتصور كم كان أثر الشريط الذي أحضره أخي الأصغر ..
    نعم
    لقد قلب هذا الشريط حياة أسرة بأكملها .. أسرة لا هم لها إلا التمتع
    بملذات الحياة .
    فوالدنا ترك لنا الحبل على الغارب .. وأمي لا تعرف عن
    دينها شيئا .. فكانت حياتنا بعيدة عن منهج الله..
    الصلاة هي آخر ما نفكر
    فيه .. فلم تكن يوماً موضوعاً يطرح في بيتنا .. فلم نؤمر بها فضلاً عن أن
    نضرب على تركها !!
    هذه حياتنا .. لهو وعبث .. نلهث خلف مغريات الدنيا ..
    الأولاد خلف الفن والرياضة والسفر .. أما نحن البنات فلا هم لنا إلا
    الأسواق وتتبع الموضات ومتابعة المسلسلات والأفلام .. وحتى المباريات !!
    ولكني
    أعرف من نفسي أن هناك فراغاً روحياً قاتلاً أحمله .. هناك ضنك أعيشه ..
    ورغم
    أني جامعية وفي كلية علمية .. ومتفوقة في دراستي إلا أن السعادة الحقيقية
    كانت
    مفقودة تماماً في حياتي .. حتى جاء مساء الأربعاء الماضي ..
    فأعطاني
    أخي - الطالب لديكم - شريطاً شدني عنوانه :
    السعادة بين الوهم والحقيقة
    !!!
    قلت في نفسي .. لأستمع إليه .. فأرى مفهوم المتدينين عن السعادة
    استمعت إليه مرة .. ثم أعدته ثانية وثالثة في ليلتي تلك ..
    كانت كلمات
    الشيخ وفقه الله كأنها موجهة إلي .. أشعر به يناديني بقوة : هلمي إلى طريق
    السعادة الحقيقية الذي افتقدتيه .
    أشعر وكأنه يهزني بعنف : إنك تعيشين
    وهم السعادة لا حقيقتها..
    هالني ما نقل من اعترافات من كنت أضنهم أسعد
    السعداء !!
    نعم .. لقد كان النداء الأول الذي أيقظني من رقدة طالت مدتها
    .. لقد أمضيت إجازتي الأسبوعية .. أفكر في حديث الشيخ .. وأنتظر الشريط
    القادم من أخي .. وقد أوصيته بذلك فكان يوم السبت ..
    انتظرت أخي على أحر
    من الجمر:
    ها هو يحضر لي شريطاً عنوانه .. أرعبني .. وكأنه النذير
    الأخير :
    انتبه .. فقد لا يترحم عليك !!
    أخذت الشريط قبل الغداء
    فاستمعته .. كانت خطبة مؤثرة جداً ..
    فبكيت .. وبكيت..
    أهذا مصيري ..
    إن أنا مت وأنا تاركة للصلاة..
    لا أغسل !!
    لا أكفن !!
    لا يصلى
    علي !!
    يا للخزي في الدنيا والآخرة..
    لم أتناول الغداء .. ذهبت مسرعة
    .. توضأت وصليت الظهر وبقيت في سجادتي أدعو الله أن يغفر لي ما أسلفت ..
    وقبل
    أن أنهي رسالتي .. اعذرني إن قلت لكم أيها المربون :
    لقد قصرتم كثيراً
    كثيراً .. فأبنائنا بين أيديكم أمانة .. وهم رسل خير إلى أهليهم .. فاتقوا
    الله وأدوا الأمانة كما ينبغي.
    فكم هم الحيارى أمثالي .. يملكون من
    المال أوفره ولكنهم يفتقدون الكلمة الطيبة .. رغم قلة ثمنها كما علمت..
    أيها
    المربي الفاضل :

    نعم لقد تغيرت أسرة كاملة أو هي على وشك .. بخمس
    ريالات فقط .

    فهل أنتم مواصلون
    avatar
    Admin
    Admin

    انثى
    عدد المساهمات : 255
    التقييم : 0
    تاريخ التسجيل : 24/11/2011

    رد: قصة حقيقية

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين ديسمبر 05, 2011 3:34 am

    التدريس مهنة عظيمة وجليلة

    أخذها البعض بأستخفاف وأحتقار فافقدوها أهميته

    والبعض الأخر أخذها مصدر للرزق وجمع المال فقط

    ولم يراعوا الله فيها فاصبح ملقن وجامع للمال
    و لكن هذا نموزج للمدرس الحقيقي

    الذي يؤدي دوره كما يحب الله ويرضى

    شكراً أختي الكريمة وبارك الله فيك

    وتقبلي مروري وتحياتي
    avatar
    باندة الاسكندرية

    انثى
    عدد المساهمات : 33
    التقييم : 10
    تاريخ التسجيل : 03/12/2011

    رد: قصة حقيقية

    مُساهمة من طرف باندة الاسكندرية في الإثنين ديسمبر 05, 2011 3:36 am

    اشكرك أدمن على جمال ردك

    الله ما يحرمني من مرورك ولا من ردود
    ك

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يونيو 19, 2018 11:42 pm