عرف المصريون نخيل البلح وثماره منذ آلاف السنين . وتنتشر أشجار نخيل البلح وتزداد
زراعته وتنتج ثماره من أصناف مختلفة في جميع أنحاء مصر بمناطق ومحافظات وادي النيل
على امتداد 1300 كيلو متر من سواحل البحر الأبيض المتوسط شمالا حتى جنوب السد
العالي ويتواصل وجود نخيل البلح داخل المديرية الشمالية في السودان وحتى مدينة
الخرطوم . وبالإضافة إلى ذلك فهناك التجمعات الكثيفة لنخيل البلح التي تميز مختلف
واحات الصحراء الغربية وأشهرها سيوة، البحرية، الفرافرة، الداخلة، الخارجة، الفيوم
وكذلك وديان جنوب وشمال سيناء وشواطئ البحر الأحمر وحينما توجد عيون ومصادر للماء
في الصحاري المصرية .
البلح أو التمر أو الرطب أو البسر هي ثمرة
شجر النخل.
يقسم البلح حسب قوامه البلح
إذا نضج فهو الرطب ثم التمر وهو البلح الجاف الذي يحتوي على درجة كبيرة من السكر ،
و البلح نصف الجاف، والبلح الطري(العجوه)
ويتباين لونه بين الأصفر والأحمر.
يصنع من التمر الدبس وعصائر
ومربيات و يضاف للآيس كريم وأطعمة الأطفال بدلا من السكر، كما يدخل في صناعة
المشروبات العادية والكحولية والخل.
يحتوى الرطب على مادة تنبه تقلصات الرحم وتزيد انقباضها وخاصة أثناء
الولادة، وهذه المادة تشبه مادة الأوكسيتوسين oxytocin التي
يفرزها الفص الخلفي للغدة النخامية
pituitary
gland ، وتساعد على إحداث انقباض في الرحم.
فحينما جاء المخاض إلى السيدة
مريم، وأوت إلى جذع نخلة فناداها منادٍ يأمرها أن تهز جذع النخلة المستندة عليها
لتأكل من الرطب المتساقط، كما جاء في القران الكريم، (وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ
النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا * فَكُلِي وَاشْرَبِـي وَقَرِّي
عَيْنًا)، (مريم 25 – 26).
فالبلح منبه لحركة الرحم ومهم لزيادة قوة إنقباضه مما يجعله مساعد
للوضع، كذلك يضيف السكينه على النفوس القلقه المضطربه فكان الأمر الألهي للسيده
مريم بالأطعام منه.
البلح غنى
بالسكريات الطبيعية، يصل فيه (الجلوكوز) إلى نسبة 70% من مكوناته وهو من السكريات سريعة
الامتصاص وسهلة التمثيل في الجسم، فتمد الجسم بطاقة قدرها 3470 سعرة حرارية لكل 1
كغم.
والبلح فاكهة مفيدة وطعام هام فهو يحتوي على فيتامين (أ) الذي يحفظ
العين وبريقها ويمنع جفاف ملتحمة العين والعشى الليلي وجفاف
الجلد.
وهو
مفيد للشيوخ في قلة السمع.
وينصح الأطباء بإعطاء الطفل العصبي بعض ثمرات من التمر كل
صباح
لتعطيه السكينة والهدوء النفسي أو إعطائه كوب حليب به بعض ثمرات
التمر.
والبلح يفيد في اضطراب المجاري البولية ويدر البول ويزيل الإمساك
وإذا ما أكل البلح قبل إتمام نضجه فهو يوقف الإسهال ويسبب الإمساك ويستعمل البلح
فعليا في الالتهابات وهو يوقف النزيف و يعالج التهاب اللثة.
وهو يقوي البصر نظراً لوجود
نسبة عالية من الفيتامينات
فمائة غرام من البلح تحتوى على:
• (40 - 72 ملغم فوسفور و 65 - 71 ملغم
كالسيوم) المهمين لتكوين العظام والأسنان والأنسجة
العصبية.
• 790 ملغم بوتاسيوم المهم لفسيولوجية الخلايا
المختلفة.
• 150 ملغم ماغنسيوم المهمة للعضلات
الإرادية.
• 2 - 4 ملغم حديد.
• 9 ملغم
صوديوم.
• 65 ملغم كبريت.
• 28 ملغم
كلوريد.
• 3 ملغم كلور.
• فيتامينات أ ، د ، ب و ب2
.
في البلح قيمته غذائية ضعف ما في أنواع اللحوم من قيمة، وثلاثة أمثال
ما في السمك من قيمة غذائية حيث يقدر البروتين فيه بنحو 1.9% -
2%.
حسب الطب القديم: { في البلح
برودة ويبوسة وهو ينفع الفم واللثة والمعدة, أما البسر فهو حار يابس ويبسه أكثر من
حره ينشف الرطوبة ويدبغ المعدة ويحبس البطن وينفع اللثة والفم وأنفعه ما كان هشا
وحلوا وكثرة أكله وأكل البلح يحدث السدد في الأحشاء
}.
والبلح هو الغذاء الرئيسي
الذي يتناوله سكان الصحاري فهو يمنحهم
القوة
والرشاقة والمناعة ضد الأمراض ،فهو غذاء
كامل.
زراعته وتنتج ثماره من أصناف مختلفة في جميع أنحاء مصر بمناطق ومحافظات وادي النيل
على امتداد 1300 كيلو متر من سواحل البحر الأبيض المتوسط شمالا حتى جنوب السد
العالي ويتواصل وجود نخيل البلح داخل المديرية الشمالية في السودان وحتى مدينة
الخرطوم . وبالإضافة إلى ذلك فهناك التجمعات الكثيفة لنخيل البلح التي تميز مختلف
واحات الصحراء الغربية وأشهرها سيوة، البحرية، الفرافرة، الداخلة، الخارجة، الفيوم
وكذلك وديان جنوب وشمال سيناء وشواطئ البحر الأحمر وحينما توجد عيون ومصادر للماء
في الصحاري المصرية .
البلح أو التمر أو الرطب أو البسر هي ثمرة
شجر النخل.
يقسم البلح حسب قوامه البلح
إذا نضج فهو الرطب ثم التمر وهو البلح الجاف الذي يحتوي على درجة كبيرة من السكر ،
و البلح نصف الجاف، والبلح الطري(العجوه)
ويتباين لونه بين الأصفر والأحمر.
يصنع من التمر الدبس وعصائر
ومربيات و يضاف للآيس كريم وأطعمة الأطفال بدلا من السكر، كما يدخل في صناعة
المشروبات العادية والكحولية والخل.
يحتوى الرطب على مادة تنبه تقلصات الرحم وتزيد انقباضها وخاصة أثناء
الولادة، وهذه المادة تشبه مادة الأوكسيتوسين oxytocin التي
يفرزها الفص الخلفي للغدة النخامية
pituitary
gland ، وتساعد على إحداث انقباض في الرحم.
فحينما جاء المخاض إلى السيدة
مريم، وأوت إلى جذع نخلة فناداها منادٍ يأمرها أن تهز جذع النخلة المستندة عليها
لتأكل من الرطب المتساقط، كما جاء في القران الكريم، (وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ
النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا * فَكُلِي وَاشْرَبِـي وَقَرِّي
عَيْنًا)، (مريم 25 – 26).
فالبلح منبه لحركة الرحم ومهم لزيادة قوة إنقباضه مما يجعله مساعد
للوضع، كذلك يضيف السكينه على النفوس القلقه المضطربه فكان الأمر الألهي للسيده
مريم بالأطعام منه.
البلح غنى
بالسكريات الطبيعية، يصل فيه (الجلوكوز) إلى نسبة 70% من مكوناته وهو من السكريات سريعة
الامتصاص وسهلة التمثيل في الجسم، فتمد الجسم بطاقة قدرها 3470 سعرة حرارية لكل 1
كغم.
والبلح فاكهة مفيدة وطعام هام فهو يحتوي على فيتامين (أ) الذي يحفظ
العين وبريقها ويمنع جفاف ملتحمة العين والعشى الليلي وجفاف
الجلد.
وهو
مفيد للشيوخ في قلة السمع.
وينصح الأطباء بإعطاء الطفل العصبي بعض ثمرات من التمر كل
صباح
لتعطيه السكينة والهدوء النفسي أو إعطائه كوب حليب به بعض ثمرات
التمر.
والبلح يفيد في اضطراب المجاري البولية ويدر البول ويزيل الإمساك
وإذا ما أكل البلح قبل إتمام نضجه فهو يوقف الإسهال ويسبب الإمساك ويستعمل البلح
فعليا في الالتهابات وهو يوقف النزيف و يعالج التهاب اللثة.
وهو يقوي البصر نظراً لوجود
نسبة عالية من الفيتامينات
فمائة غرام من البلح تحتوى على:
• (40 - 72 ملغم فوسفور و 65 - 71 ملغم
كالسيوم) المهمين لتكوين العظام والأسنان والأنسجة
العصبية.
• 790 ملغم بوتاسيوم المهم لفسيولوجية الخلايا
المختلفة.
• 150 ملغم ماغنسيوم المهمة للعضلات
الإرادية.
• 2 - 4 ملغم حديد.
• 9 ملغم
صوديوم.
• 65 ملغم كبريت.
• 28 ملغم
كلوريد.
• 3 ملغم كلور.
• فيتامينات أ ، د ، ب و ب2
.
في البلح قيمته غذائية ضعف ما في أنواع اللحوم من قيمة، وثلاثة أمثال
ما في السمك من قيمة غذائية حيث يقدر البروتين فيه بنحو 1.9% -
2%.
حسب الطب القديم: { في البلح
برودة ويبوسة وهو ينفع الفم واللثة والمعدة, أما البسر فهو حار يابس ويبسه أكثر من
حره ينشف الرطوبة ويدبغ المعدة ويحبس البطن وينفع اللثة والفم وأنفعه ما كان هشا
وحلوا وكثرة أكله وأكل البلح يحدث السدد في الأحشاء
}.
والبلح هو الغذاء الرئيسي
الذي يتناوله سكان الصحاري فهو يمنحهم
القوة
والرشاقة والمناعة ضد الأمراض ،فهو غذاء
كامل.
الخميس يناير 05, 2012 3:16 am من طرف Admin
» صحافة القاهرة اليوم الخميس، 5 يناير 2012
الخميس يناير 05, 2012 1:43 am من طرف Admin
» من لا يرتكب أخطاء..لا يستطيع تحقيق الإكتشاف
الأربعاء يناير 04, 2012 8:20 am من طرف Admin
» ماهو المن والسلوى؟
الأربعاء يناير 04, 2012 8:13 am من طرف Admin
» لماذا يشرب المسلمون الماء على ثلآث مرَّات ?
الأربعاء يناير 04, 2012 8:01 am من طرف Admin
» صحافة القاهرة اليوم الأربعاء، 4 يناير 2012
الأربعاء يناير 04, 2012 5:31 am من طرف Admin
» وقت الفراااااغ
الثلاثاء يناير 03, 2012 5:41 am من طرف Admin
» صحافه القاهره اليوم الثلاثاء 3 يناير 2012
الثلاثاء يناير 03, 2012 4:50 am من طرف Admin
» "صحافة القاهرة"_ الإثنين، 2 يناير 2012
الإثنين يناير 02, 2012 2:50 am من طرف Admin